
أولاً: ثلاث دعاوى
ثلاث دعاوى تتعلق بتأخر التسليم. وفقًا للممارسات القانونية، يُعد تأخر تسليم المورد إخلالًا بالعقد، ويمكن تقديم ثلاث دعاوى: 1. التنفيذ العيني – المطالبة بالتسليم الفوري من الطرف الآخر، شريطة أن تكون بحاجة فعلية إلى البضائع. لا ينطبق هذا إذا اضطررت إلى الشراء من مكان آخر بسبب التأخير؛ 2. التعويضات المقطوعة – المطالبة بتعويضات مقطوعة عن التأخير في التسليم كما هو منصوص عليه في العقد، مثل 0.03% أو 0.3% من قيمة العقد عن كل يوم تأخير؛
3. التعويض عن الخسائر – إذا لم تكن التعويضات المتفق عليها كافية لتغطية الخسائر، فيمكنك المطالبة بالخسائر الفعلية، بما في ذلك الخسائر المباشرة والأرباح الفائتة، مثل التعويض عن الإخلال بالعقد للعملاء النهائيين بسبب التأخير – المادة 577 من القانون المدني – يُعدّ عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية أو الأداء الذي لا يتوافق مع الاتفاقية مسؤولاً عن الإخلال بالعقد، بما في ذلك استمرار الأداء، واتخاذ التدابير التصحيحية، أو التعويض عن الخسائر.
ثانيًا: الإجراءات القياسية
إجراءات المعالجة القياسية: أولًا، إصدار إشعار؛ ثم إنهاء العقد؛ وأخيرًا، المطالبة بالتعويض. وفقًا للإرشادات القانونية في هذا القطاع، إذا تم استلام البضائع بعد الموعد النهائي المتفق عليه، فلا تنتظر فقط: احصل على دليل – أصدر إشعارًا كتابيًا (خطاب مطالبة، بريد إلكتروني، شحن سريع)، يحدد رقم الطلب، وعدد أيام التأخير، ويمنح الطرف الآخر مهلة معقولة، وينص على أن عدم الوفاء بالالتزامات بعد الموعد النهائي سيؤدي إلى إنهاء العقد مباشرةً؛
بمجرد انقضاء المهلة المعقولة، يجب إصدار إشعار إنهاء فوري؛ ويُعتبر العقد منتهيًا بمجرد استلام الإشعار.
يحق لك المطالبة بالتعويض، فحتى بعد الإنهاء، لا يزال لديك الحق في المطالبة بالتعويضات المتفق عليها مسبقًا والتعويض عن الخسائر، ويجب إعادة مبلغ التأمين مضاعفًا دون تردد. احتفظ بالأدلة – رسائل البريد الإلكتروني، وإيصالات التسليم السريع، وسجلات المحادثات – بدءًا من إصدار الإشعار، ثم إنهاء العقد، وأخيرًا المطالبة بالتعويض؛ هذه هي الخطوات الثلاث القياسية لحماية حقوقك في حالات تأخر التسليم.
ثالثًا: حساب التعويضات المتفق عليها مسبقًا
كيف تُحسب التعويضات المتفق عليها مسبقًا؟
وفقًا لممارسات العقود في هذا القطاع، فإن معدلات غرامات التأخير الشائعة في الدفع هي: 0.3% يوميًا – تُفرض غرامة قدرها 0.3% من إجمالي سعر العقد عن كل يوم تأخير في التسليم؛
وإذا تجاوز التأخير 15 يومًا، يحق للمشتري إنهاء العقد.
0.5% يوميًا – تنص بعض العقود على غرامة تأخير بنسبة 0.5% يوميًا، ويجوز فسخ العقد؛ من 0.03% إلى 0.05% – جرت العادة في الممارسة القضائية على استخدام غرامة تتراوح بين 0.03% و0.05% يوميًا، على ألا تتجاوز الغرامة الإجمالية من 5% إلى 20% من إجمالي قيمة العقد؛ مبلغ ثابت – 500 أو 1000 يوان يوميًا، ويجوز فسخ العقد بعد 7 أيام من التأخير؛ غرامة الإيداع – يجب على الطرف المستلم للإيداع إعادة ضعف المبلغ في حال إخلاله بالعقد – ليست الغرامات الأعلى دائمًا هي الأفضل؛ إذ يجوز للمحكمة تخفيض الغرامات المرتفعة جدًا (بشكل عام لا تتجاوز 30% من الخسائر الفعلية).
IV. شروط الإنهاء
ما هي الظروف التي يجوز فيها إنهاء العقد؟
وفقًا للأحكام القانونية، يجب أن يستوفي حق إنهاء العقد الشروط التالية: عدم التنفيذ بعد المطالبة – إذا لم يتم تنفيذ الالتزامات الرئيسية خلال فترة معقولة بعد المطالبة، يجوز إنهاء العقد؛
التأخير لأكثر من 15 يومًا – إذا نص العقد على تأخير لأكثر من 15 يومًا، يحق للطرف (أ) إنهاء العقد؛
الإخلال الجوهري – يجعل التأخير تحقيق الغرض من العقد مستحيلاً (ضياع وقت الاستخدام أو إعادة البيع أو تسليم المشروع)، مما يتيح مجالًا أوسع للإنهاء واسترداد الأموال؛ التسليم الجزئي – تنص المادة 633 من القانون المدني على أنه إذا لم يسلم البائع دفعة واحدة، مما يجعل تحقيق الغرض من العقد لتلك الدفعة مستحيلاً، يجوز للمشتري إنهاء العقد لتلك الدفعة؛ عدم تحقيق الغرض من العقد – قد يؤدي التأخير قصير الأجل فقط إلى إصدار المحكمة أمرًا باستمرار التنفيذ؛ ولا يُؤيد الإنهاء إلا إذا أثر التأخير بالفعل على الغرض من العقد.
خامساً: سبل حماية الحقوق
التعويض عن الخسائر وسبل حماية الحقوق: استناداً إلى حالات عملية، فإن نطاق المطالبات وطرقها هي كما يلي: نطاق الخسائر: غرامات التأخير، غرامات الإخلال بالعقد، استرداد ثمن المعدات غير المطابقة للمواصفات، رسوم التقييم؛
حساب التعويض: الخسائر الفعلية، الأرباح الفائتة، غرامات الأطراف الثالثة، فروقات الأسعار في حالة الشراء المستعجل؛
التفاوض: أولاً، حثّ الطرف المدعى عليه والتفاوض على التسليم على مراحل، وتسريع العمل لتعويض الوقت الضائع؛ التحكيم: في حال الاتفاق على التحكيم، يتم تقديم طلب التحكيم، ويكون قرار التحكيم نهائياً، وتكون العملية أسرع من التقاضي؛ التقاضي: رفع دعوى قضائية في محكمة محل إقامة المدعى عليه (موقع الشركة المصنعة) أو مكان تنفيذ العقد، مع تقديم شكوى وقائمة بالأدلة؛ القوة القاهرة: تتطلب المطالبات بالإعفاء من المسؤولية بسبب الأحوال الجوية مثل المطر والثلج والتجمد وجود علاقة سببية مباشرة مع التأخير. لن تقبل المحكمة الأدلة غير الكافية – تفاوض أولاً، ثم تحكيم، وأخيراً التقاضي؛ فكلما كانت سلسلة الأدلة أكثر اكتمالاً، زادت فرصة الفوز.
الخلاصة
ماذا نفعل بشأن التأخير في التسليم على خطوط الإنتاج غير القياسية؟
الخلاصة هي “إصدار إشعارات والاحتفاظ بالأدلة، وإنهاء العقد والمطالبة بالتعويض، والتصعيد خطوة بخطوة”: المطالبات – استمرار الأداء (ينطبق فقط إذا كانت البضائع لا تزال مطلوبة)، والتعويضات المقطوعة (من 0.3% إلى 0.5% يوميًا، ومن 0.03% إلى 0.05% يوميًا)، والتعويض عن الخسائر (مباشرة بالإضافة إلى الأرباح المتوقعة، وتعويض الإخلال اللاحق)؛ الإجراءات – أولاً، إصدار إشعار كتابي (يحدد رقم الطلب، وعدد أيام التأخير، وموعد نهائي معقول)، ثم إصدار إشعار إنهاء (إنهاء عند الوصول)، وأخيراً المطالبة بالتعويض (التعويضات المقطوعة بالإضافة إلى الخسائر بالإضافة إلى ضعف الوديعة)؛ شروط الإنهاء: عدم التنفيذ بعد الإخطار، أو التأخير لأكثر من 15 يومًا، أو الإخلال الجوهري الذي يُفشل الغرض من العقد، أو استحالة تحقيق الغرض من دفعة من الشحنات في حالة الشحنات الجزئية. الأساليب: التفاوض على الشحنات الجزئية، أو التحكيم مع صدور قرار نهائي وملزم، أو التقاضي في المحكمة التي يقع فيها مقر المدعى عليه أو التي تم فيها التنفيذ. وفقًا للممارسات المتبعة في هذا القطاع، لا تُعدّ التأخيرات مشكلة كبيرة؛
إنما المشكلة تكمن في نقص التوثيق – يجب توثيق جميع الإخطارات، وأيام التأخير، وسجلات المحادثات، مما يمنحك السيطرة الكاملة.